سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

369

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پنداشته ( 1 ) ; حال آنكه أهل حق هرگز تتمه حديث را حذف نكرده‌اند . پس كمال عجب است كه به تهمت وافترا ، حذف تتمه روايت خصم را مايه طعن وتشنيع مىگرداند ، وخود حذف عبارت عالم خويش مىنمايد ، واز عود اين همه تشنيعات بلكه بالاتر از آن به خود ‹ 1486 › باكى بر نمىدارد ، ونمىداند كه به اعتراف خودش مماثله آن منبع فساد با أهل الحاد متحقق مىگردد . وعبارت نووى در “ شرح صحيح مسلم “ چنين است : قال المازري : اختلف في المتعة التي نهى عنها عمر في الحجّ ، فقيل : هي فسخ الحجّ إلى العمرة ، [ وقيل هي العمرة ] ( 2 ) في أشهر الحج ، ثم الحج من عامه ، وعلى هذا إنّما نهى عنها ترغيباً في الإفراد الذي هو أفضل ، لا أنه يعتقد بطلانها أو تحريمها . وقال القاضي عياض : ظاهر حديث جابر وعمران وأبي موسى أن المتعة التي اختفلوا فيها أنها إنّما هي فسخ الحجّ إلى العمرة ، قال : ولهذا كان عمر . . . يضرب الناس عليها ، ولا يضربهم على مجرد التمتّع في أشهر الحجّ ، وإنّما ضربهم على ما اعتقده هو وسائر الصحابة : أن فسخ الحجّ إلى العمرة كان مخصوصاً في تلك السنة للحكمة التي قدّمنا ذكرها .

--> 1 . تحفه اثناعشريه : 342 . 2 . الزيادة من المصدر .